578

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فأَتاه عليّ فقال: يا رسولَ الله! إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها أَنّك جئتها ولم تدخل عليها؟! فقال النبيّ ﷺ:
"ما أَنا والدنيا، وما أَنا والرَّقْمَ؟! " (١).
فذهب إِلى فاطمة، فأَخبرها بقول رسول الله ﷺ، فقالت: فقل لرسول الله ﷺ: فما تأمرني؟ قال:
"قل لها: فلترسل به إِلى بني فلان"].
صحيح - "الصحيحة" (٣١٤٠): خ - مختصرًا (٢).
١٣ - باب ما جاء في الحرير والذهب وغير ذلك
١٢٢٠ - ١٤٦٠ - عن عمران بن حصين:
أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن لبس الحرير، وعن التختم بالذهب، وعن الشرب في الحناتم (٣) ".
صحيح - "تيسير الانتفاع/ حفص بن عبد الله الليثي".
١٢٢١ - ١٤٦١ - عن أبي [هشام بن] (٤) رقية، قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يخطب النَّاس يقول:

(١) يعني: النقش والوشي، كما في "النهاية".
(٢) وأَطلق العزو إليه المعلق على "الإحسان" كعادته!
(٣) الحناتم: جرار مدهونة خُضْرٌ كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتُّسع فيها، فقيل للخزف كله: حنتم، واحدتها: حَنْتمة، وإنما نهي عن الانتباذ فيها؛ لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. "النهاية"، وتقدم في غير ما حديث في آخر الأشربة.
(٤) من "الإحسان"، و"المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥٠٦)، ومنه صححت بعض الأخطاء.

2 / 49