574

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

جَلَبْتُ أَنا ومخرفَة العبدي بَزًّا من (هَجَر)، فأتانا رسول اللهِ ﷺ، فساومنا سراويلَ، وعنده وزان يزِن بالأَجر، فقال له النَّبيُّ ﷺ:
"زِنْ وأَرجح".
صحيح - "أَحاديث البيوع"، "المشكاة" (٢٩٢٤/ التحقيق الثاني).
٦ - باب ما جاء في الإزار
١٢٠٨ - ١٤٤٥ و١٤٤٦ - عن عبد الرحمن بن يعقوب، قال:
ذكر الإزار، فأَتيت أَبا سعيد الخدري فقلت: أَخبرني عن الإزار؟ فقال: أجل؛ بعلم، سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:
"إزرة المؤمن إِلى أَنصافِ ساقيه، لا جُناحَ عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أَسفلَ من ذلك ففي النّار، من جرَّ إزارَه بطرًا لم ينظر الله إِليه".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٣٧).
١٢٠٩ - ١٤٤٧ و١٤٤٨ - عن حذيفة، قال:
أَخذَ رسول اللهِ ﷺ بعَضَلَة ساقي فقال:
"ها هنا موضع الإزار، فإن أَبيتَ فها هنا، ولا حقَّ للإِزارِ في الكعبين".
حسن صحيح - المصدر السابق.
١٢١٠ - ١٤٤٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال:
رأيت رسول الله ﷺ أخذ بحجزة سفيان بن أَبي سهل، فقال:
"يا سفيان! لا تسبل إِزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلين (١) ".

(١) في الأَصل: "المستكبر"، وفي "الإحسان": "لا ينظر إلى المسبلين"! والصواب ما أثبته؛ كما في "الترغيب" (٣/ ٩٩) معزوًّا للمؤلف، وهو الموافق لرواية ابن ماجَه وأحمد.

2 / 45