571

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

صحيح - "غاية المرام" (٧٥)، "الصحيحة" (١٢٩٠)، "المشكاة" (٤٣٥٢).
١٢٠١ - ١٤٣٦ - عن جابر بن عبد الله، قال:
خرجنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوة أَنمار، قال: فبينما أَنا نازلٌ تحت شجرة؛ إِذا رسول الله ﷺ، قال: فقلت: يا رسولَ اللهِ! هلمَّ إِلى الظلِّ، قال: فنزلَ رسول الله ﷺ.
قال جابر: فقمت إِلى غِرارة لنا، فالتمست فيها فوجدت فيها جِرْو قِثاء (١)، فكسرته ثمَّ قرّبته إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ:
"من أَينَ لكم هذا؟ ".
فقلت: خرجنا به يا رسولَ اللهِ! من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه [ليذهب] يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثمَّ أَدْبَرَ (٢) ليذهب في الظهرِ، وعليه بردان له قد خَلُقا، قال: فنظر إليه رسول الله ﷺ، فقال:
"أَما له ثوبان غير هذين؟! ".
قال: فقلت: [بلى] يا رسولَ اللهِ! له ثوبان في العَيْبة كسوتُهُ إيّاهما، قال:
"فادعه فمره فليلبسهما"، [قال: فدعوته، فلبسهما].
ثمَّ ولّى ليذهبَ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ:
"ما له ضرب اللهُ عنقَه؟! أَليسَ هذا خيرًا؟! ".

(١) يعني: صغار القثاء، كما في "النهاية".
(٢) الأصل: (ذهب)، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، ومنه صححت أخطاءً أخرى، والزيادات.

2 / 42