567

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

صحيح - "الصحيحة" (٤٢٩)، "غاية المرام" (١٨٦/ ٣٠٣).
١١٩٥ - ١٤٢٨ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
"لا طيرةَ، والطيرة على من تطيّر (١)، وإن تك في شيء؛ ففي الدار والفرسِ والمرأة".
(قلت): في "الصحيح" (٢) طرف من أوله.
حسن - "الصحيحة" (٧٨٩).
١١٩٦ - [٦٠٩٤ - عن سعيد بن المسيب، قال:
سألت سعد بن أَبي وقاص عن الطيرة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام؛ فإِن تك الطيرة (٣) في شيء؛ ففي المرأة والفرس والدار"].

= ﷺ: "وما منا إلَّا ... "، وإنما ما قد يجده الشخص في نفسه، ثم يصرفه بالتوكل على الله، فهذا التوكل ممَّا كلف به العبد بخلاف ما يجده فإنّه لا يملكه، وهذا صريح في حديث معاوية بن الحكم السلمي؛ أنه قال للنبي ﷺ: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: "ذاك شيء يجدونه في صدورهم؛ فلا يصدنهم" رواه مسلم (٢/ ٧٠).
فلم ينكر عليهم ما يجدون من الطيرة، فضلًا عن أن يصفه بالشرك، وقد صح عنه ﷺ أنه قال: "من ردته الطيرة فقد قارف الشرك"، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٠٦٥)، فهذا يوضح تمام التوضيح حديث الباب، ويبطل الإدراج المدعى، فتأمل!
(١) يعني: إثم الطيرة على من تطيّر بعد علمه بنهي رسول الله ﷺ عن الطيرة، قاله ابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢٨٤).
(٢) يعني: "صحيح الشيخين"، وليس عندهما عن أنس إلَّا قوله: "لا طيرة" في حديث "لا عدوى ... "، وهو مخرّج في "الصحيحة" (٧٨٦)، والشطر الثاني منه عندهما من حديث ابن عمر، وهو مخرج في "الصحيحة" برقم (٧٩٩).
(٣) قلت: وهذا اللفظ والذي قبله بظاهر ينفي الشؤم، وهو المحفوظ في أكثر الأحاديث الواردة =

2 / 38