564

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

صحيح - "الصحيحة" (١٩٣١).
١١٨٩ - ١٤٢٠ - عن عبادة بن الصامت، عن رسولِ الله ﷺ:
أنَّ جبريلَ رقاه وهو يوعك، فقال: بسم الله أَرقيك، من كلِّ داءٍ يؤذيك، من كلِّ حاسدٍ إذا حسدَ، ومن كلِّ عين وسُمٍّ، واللهُ يشفيك.
حسن - التعليق على "ابن ماجه".
١١٩٠ - ١٤٢١ - عن عائشة، قالت:
رخّصَ رسول الله ﷺ في الرقية من الحيّة والعقرب.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار العقرب (١).
صحيح لغيره.
١١٩١ - ١٤٢٢ - عن طلق بن عليّ، قال:
لدغتني عقرب عند النبيِّ ﷺ، فرقاني ومسحها.
صحيح الإسناد - "صحيح أَبي داود" (١٧٦).
١١٩٢ - ١٤٢٣ - عن عائشة، قالت:
كنتُ أَعوِّذ رسولَ اللهِ ﷺ بدعاء كانَ جبريل ﵇ يعوذه به إِذا مرضَ:

(١) قلت: وأَوهم المعلّق على "الإحسانِ" (١٣/ ٤٦٧) أنّه في "مسلم" بتمامه، وليس كذلك كما صرّح المؤلف، لكن في المتفق عليه من طريق أُخرى عن عائشة بلفظ: من كلِّ ذي حُمة؛ أي: سمّ، فهذا يشمل العقرب، فهو شاهد قويّ للحديث؛ لأنَّ فيه عنعنة المغيرة - وهو ابن مِقْسَم -.
وأما قولُ الدكتورة سعاد في تعليقاتها على الحديث في "مكارم الأَخلاق" (٢/ ٩٧٧): "وإسناده حسن، فمغيرة بن سعد الطَّائي مقبول"! فهو من حداثتها في هذا العلم، وإنَّ ممَّا يؤكّد ذلك أنَّ هذه الترجمةَ إنما نقلتها الدكتورة من "التقريب" للحافظ، وهو قد أَشارَ إلى أنَّ المترجمَ ليسَ من رجال ابن ماجه، مع أن الدكتورة نفسها قد عزت الحديث إلى ابن ماجه (٣٥١٧)!!

2 / 35