556

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

نهى رسول اللهِ ﷺ وفد عبد القيس عن النبيذ في الدبّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، والمزادة المجبوبة (١)، قال:
"انبذ في سقائك، وأَوكه، واشربه حلوًا طيبًا".
فقال رجل: يا رسول الله! ائذن لي في مثل هذه - وأَشارَ النضرُ بكفّه -؟ قال:
"إِذًا تجعلها مثلَ هذه"؛ وأَشارَ النضر بباعه.
(قلتُ): هو في "مسلم" باختصار من قوله: "واشربه حلوًا ... " إِلى آخره، واختصار: المزادة المجبوبة.
صحيح - "الصحيحة" (٢٩٥٦).
١١٦٨ - ١٣٩٣ - عن الأَشجّ العَصَري:
أنَّه أَتى النبيَّ ﷺ في رفقة من عبد القيس ليزوروه، فأَقبلوا، فلما قدموا رُفِعَ لهم رسول الله ﷺ (٢)، فأَناخوا ركابَهم، فابتدره القوم، ولم يلبسوا إِلّا ثياب سفرِهم، وأَقامَ العصري، فعقل ركائب أَصحابِه وبعيرَه، ثمَّ أخرج ثيابَه من عَيْبَتِهِ، وذلك بعين رسول الله ﷺ، ثمَّ أَقبلَ إِلى النبيَّ ﷺ[فسلَّم عليه] (٣)، فقال له النبيّ ﷺ:

(١) هي التي قُطع رأسها، وليس لها عزلاء من أسفلها يتنفس منها الشراب. "نهاية".
(٢) بالبناء للمجهول؛ أي: أبصروه من بعيد. "المعجم الوسيط".
وضبطه المعلقون بالبناء للمعلوم، ولا أرى له وجهًا، ومن ثم أهملوه ولم يفسروه.
(٣) زيادة من طبعتي "الإحسان"، و"مسند أبي يعلى"، ومع ذلك لم يستدركها المعلقون!! كما أنني صححت منهما بعض الأخطاء كانت في الأصل لم يصححها!!

2 / 26