530

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه ما أَلقي من سوء خلقه؟ قالت: فجعل رسول الله ﷺ يقول:
"يا خويْلةُ! ابن عمّك شيخٌ كبير، فاتقي (١) الله فيه".
قالت: فوالله ما برحت حتّى نزلَ القرآن، فتغشى رسولَ اللهِ ﷺ ما كانَ يتغشاه، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال:
"يا خُويْلةُ! قد أَنزلَ الله [جل وعلا] فيكَ وفي صاحبِك".
قالت: ثمَّ قرأ عليّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ فقال رسول اللهِ:
"مُرِيهِ فليعتق رقبة".
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! ما عنده ما يعتق؟! قال:
"فليصم شهرين متتابعين".
قالت: فقلت: [والله] يا رسولَ اللهِ! إنّه شيخ كبير ما به [من] صيام؟! قال:
"فليطعم ستين مسكينًا [وسقًا من تمر] ".
قالت: فقلت: والله يا رسولَ الله! ما ذلك عنده؟! قالت: فقال رسول الله ﷺ:
"فإنّا سنعينه بعَرْق من تمر".

(١) الأصل: "فأَبْلي"! والمثبت في "الإحسان" ومصادر التخريج، ومنه صححت أخطاءً أخرى منها: (خولة) إلى (خويلة)، وإن كان يقال فيها هذا وهذا، كما استدركت الزيادات.
وهو مما فات الداراني المبتلى بحب التوسع في التخريج دون التحقيق!!

1 / 535