513

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

حسن صحيح - "التعليق الرَّغيب" (٣/ ٧٤).
١٠٧٧ - ١٢٩٠ - عن ابن أَبي أَوفى، قال:
لما قدم معاذ بن جبل من الشام! سجد للنبيِّ ﷺ، فقال رسول الله ﷺ:
"ما هذا يا معاذ؟! ".
قال: يا رسولَ اللهِ! قدمت الشام، فرأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأَساقفتهم، فأردتُ أَن أَفعلَ ذلك بك، قال:
"فلا تفعل؛ فإنّي لو أَمرت شيئًا يسجدَ لشيءٍ؛ لأمرتُ المرأة أَن تسجدَ لزوجها، والذي نفسي بيدِه؛ لا تؤدي المرأة حقَّ ربِّها حتّى تؤدي حقَّ زوجها؛ [حتى لو سألها نفسها، وهي على قتب، لم تمنعه] " (١).
صحيح - "التعليق" أَيضًا (٣/ ٧٦)، "آداب الزفاف" (٢٨٤)، "الإرواء" (٧/ ٥٦).
١٠٧٨ - ١٢٩١ - عن أَبي هريرة:
أنَّ رسولَ الله ﷺ دخلَ حائطًا من حوائط الأَنصارِ، فإِذا فيه جملان يَضربان (٢) وَيرعُدان، فاقتربَ رسول الله ﷺ منهما، فوضعا جِرانهما بالأَرض، فقال من معه: يُسْجَدُ لك (٣)! فقال رسول الله ﷺ:

= (أحمد بن عثمان بن حكيم، وهو شيخ شيخ ابن حبان، ولرواية ابن أبي شيبة (٤/ ٣٠٣)، ورواه عن شيخه جعفر بن عون شيخ أحمد بن عثمان، كما يشهد له قوله ﷺ: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن ... " متفق عليه، وهو مخرج في الإرواء" (٦/ ٢٢٨)، وهو مذهب البخاري، انظر "الفتح" (٩/ ١٩١ - ١٩٢)، وخفي هذا الخطأ على الشيخ شعيب هنا، وفي "الإحسان"!!
(١) زيادة من طبعتي "الإحسان"، و"المسند"، ولم يستدركها الداراني.
(٢) أي: يركضان ويسرعان، و(الجران): باطن العنق.
(٣) كذا الأصل، وفي "الإحسان": (سجد له)، وفي "ترغيب الأصبهاني" (٢/ ٦٢٥): (سجدا له)، وهذا أنسب وألصق بالسياق؛ فلعل فيه سقطًا أو طيًّا واختصارًا؛ فإنّ أصله كما في رواية ابن =

1 / 518