449

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

إن شاء أَخذ، وإن شاءَ ترك؛ فإن فارقه فلا خيارَ له".
حسن صحيح - "أَحاديث البيوع".
٩٢٢ - ١١٠١ و١١٠٢ - عن أَنس بن مالك:
أنَّ رجلًا على عهد رسول الله ﷺ كانَ يبايع، وفي عُقدته (١) ضعف، فأتى أهلُه نبي الله ﷺ، فقالوا: يا نبي الله! احجُر على فلان؛ فإنه يبايعُ، فدعاه نبيّ الله ﷺ، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبيّ الله! لا أَصبر عن البيع! فقال نبيّ الله ﷺ:
"إنْ كُنتَ غيرَ تاركٍ للبيعِ؛ فقل: هاء وهاء (٢)، ولا خِلابة".
صحيح - "الصحيحة" (٢٨٧٥)، "أَحاديث البيوع".
١٠ - باب الإقالة
٩٢٣ - [٤٥٢٩ - عن جرير، قال:
بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، والنصح لكل مسلم.
فكان إذا اشترى شيئًا أو باعه؛ يقول لصاحبه: اعلم أن ما أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناكه؛ فاختر].
صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٢٥): ق دون قوله: فكان ...
٩٢٤ - ١١٠٣ و١١٠٤ - أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
"من أَقالَ مسلمًا عثرته (وفي رواية: [نادمًا] بيعته)؛ أَقاله الله عثرته يوم القيامة".

(١) أي: في رأيه ونظره في مصالح نفسه. "نهاية".
(٢) هاء وهاء؛ قبل معناه: خذ وأعط. ولا خلابة؛ أي: لا خداع. "نهاية".

1 / 453