481

Sahih al-Sirah al-Nabawiyyah

صحيح السيرة النبوية

Maison d'édition

دار النفائس للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

الأردن

جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء فقلت: إني دعوت الله أن يسر لي جليسًا صالحًا، فيسرك لي.
قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟ أوليس فيكم الذي أجاره الله من الشيطان، يعني على لسان نبيه ﷺ؟ أوليس فيكم صاحب سر النبي ﷺ الذي لا يعلم أحد غيره؛ ثم قال: كيف يقرأ عبد الله ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فقرأت عليه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: والله لقد أقرأ فيها رسول الله ﷺ من فيه إلى في" (١).
٢٧ - مقالة النبي هذه طابة - هذا أحد جبل يحبنا ونحبه:
٧٥٥ - قد سبق من حديث أبي حميد الساعدي ﵁ الإشارة إلى هذا: وأسوق هنا المقطع الخاص بهذه المقالة من حديثه ﵁ قال: " .... فقال رسول الله ﷺ (إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع، ومن شاء فليمكث)، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة فقال: (هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه ...) (٢).
٧٥٦ - وقد أورد البخاري ﵀ مختصرًا عن أبي حميد قال: "أقبلنا مع النبي ﷺ من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: (هذه طابة، وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه) أخرجه في كتاب المغازي باب ٨١، حدثنا يحيى بن بكير حديث رقم:٤٤٢٢.
٢٨ - استقبال النبي ﷺ عند ثنية الوداع:
٧٥٧ - من حديث السائب بن يزيد ﵁: "لما قدم النبي ﷺ المدينة من غزوة تبوك تلقاه الناس فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع" (٣).

(١) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب عمار وحذيفة رض الله عنهما حديث رقم: ٣٧٤٢، ٣٧٤٣، والنسائي في السنن الكبرى كما ذكر صاحب تحفة الأشراف حديث رقم: ١٠٩٥٦، وأحمد في المسند: ٦/ ٤٤٩، ٤٥٠.
(٢) سبق بنصه وتخريجه حديث رقم: ٧٣٨، ٧٤٨.
(٣) أخرجه البخاري في الجهاد باب استقبال الغزاة الحديث: ٣٠٨٢، فتح الباري: ٦/ ١٩١، أبو داود في الجهاد في التلقي حديث رقم: ٢٧٥٩، الترمذي في الجهاد باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم حديث رقم: ١٧١٨، وأحمد في المسند: ٣/ ٤٤٩، والبيهقي: ٩/ ١٧٥، وقال الترمذي: حسن صحيح.

1 / 483