515

Sahih de l'Adab al-Mufrad

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري

Enquêteur

سمير بن أمين الزهيري

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

الرياض

من ضيف؟ فقال رسول الله: (نعم المال أربعون والكثرة سِتُّونَ وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ وَمَنَحَ الْغَزِيرَةَ وَنَحَرَ السَّمِينَةَ فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَكْرَمُ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ لَا يُحَلُّ بِوَادٍ أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ نَعَمِي. فَقَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَطِيَّةِ؟) قُلْتُ: أُعْطِي الْبِكْرَ وَأُعْطِي النَّابَ قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الْمَنِيحَةِ؟) قَالَ: إِنِّي لَأَمْنَحُ المائة قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ؟) قَالَ: يَغْدُو الناس بحبالهم ولا بوزع رجل من جمل يختطمه فيمسك مَا بَدَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟) قَالَ: مَالِي قال:

1 / 523