338

Safwat al-Zubad

صفوة الزبد

Maison d'édition

دار المعرفة

Édition

الأولى

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Palestine
Empires & Eras
Ottomans
.. وَمن يكون عَارِفًا بربه ... تصور ابتعاده من قربه
فخاف وارتجى وَكَانَ صاغيا ... لما يكون آمرا أَو ناهيا
فَكل مَا أمره يرتكب ... وَمَا نهى عَن فعله يجْتَنب
فَصَارَ محبوبا لخالق الْبشر ... لَهُ بِهِ سمع وبطش وبصر
وَكَانَ لله وليا إِن طلب ... أعطَاهُ ثمَّ زَاده مِمَّا أحب
وقاصر الهمة لَا يُبَالِي ... يجهل فَوق الْجَهْل كالجهال ...

1 / 339