Vos recherches récentes apparaîtront ici
Pages de la patience des savants face aux difficultés du savoir et de l'acquisition
Abdel Fattah Abou Ghuddahصفحات من صبر العلماء
(2) قال الحافظ العراقي في ((شرح ألفتيه)) 2: 233 في شرح أبيات (أداب طالب الحديث) : وقد وصف بالإكثار من الشيوخ: سفيان الثوري , وأبو داود الطيالسي , ويونس ابن محمد المؤدب , ومحمد بن يونس الكديمي , وأبو عبد الله بن منده , والقاسم بن داود البغدادي , روينا عنه قال: كتبت عن ستة ألاف شيخ)) .@ ولما رجع من الرحلة الطويلة , كانت كتبه عدة أحمال , حتى قيل: إنها كانت أربعين حملا , وما بلغنا أن أحدا من هذه الأمة سمع ما سمه , ولا جمع ما جمع , وكان ختام الرحالين وفرد المكثرين , مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف. قال جعفر المستغفري: سألته كم تكون سماعات الشيخ؟ قال: تكون خمسة ألاف من. والمن يجئ عشرة أجزاء كبار.
وأول ارتحاله كان قبل سنة 330 إلى نيسابور , قال الحاكم: التقينا ببخارى سنة 361 وقد زاد زيادة ظاهرة , ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه. فرحل وعمره عشرون سنة , ورجع وعمره خمس وستون سنة , وكانت رحلته 45 سنة .
قال ابن منده: طفت الشرق والغرب مرتين. وقال أبو زكريا ابن منده: كنت مع عمي عبيد الله في طريق نيسابور , فلما بلغنا بئر مجة , حكى لي عمي قال: كنت قافلا عن خراسان مع أبى , فلما وصلنا إلى هنا , إذ نحن بإربعين وقرا من الإحمال , فظننا أن ذلك ثياب: فاذا خيمة صغيرة فيها شيخ , وإذا هو والدك!
فسأله بعضنا: ما هذه الأحمال؟ فقال متاع قل من يرفب فيه في هذا الزمان , هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم ذكر لي عمى بعد ذلك فقال: كنت قافلا عن خراسان , ومعي عشرون وقرأ من الكتب فنزلت فيها عند البئر , اقتداء بالوالد)) .
28 وقال الحافظ الذهبى في ((تذكرة الحفاظ)) 3: 1119 ,في ترجمة (أبي نصر السجزي) : ((هو الحافظ)) الإمام علم السنة , عبيد السنة , عبيد الله ترجمة (أبي نصر السجزي) : ((هو الحافظ الإمام علم السنة , عبيد الله بن سعيد بن حاتم , أبو نصر السجزى المتوفي سنة 444 , من أخفظ أهل زمانه للحديث , طوف الأفاق في طلب الحديث.
Page 32