293

Le Prédécesseur et le Successeur dans la différence entre la mort de deux narrateurs d'un même cheikh

السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد

Enquêteur

محمد بن مطر الزهراني

Maison d'édition

دار الصميعي،الرياض

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
وَفَاتَيْهِمَا تِسْعُونَ، وَقِيلَ: تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَفَاةِ الزُّهْرِيِّ، وَكَذَلِكَ وَفَاةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى١، أَيْضًا وَحَدِيثِهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الصَّهْبَاءِ وِلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ٢ أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ٣ ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ٤ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوَسى أنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ٥ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بيتي أمان لأمتي" ٦.

١ تقدم الزهري في باب الألف من أيوب السختياني، وعبيد الله في باب الألف من أسامة بن زيد الليثي.
٢ قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، ولد سنة ٣٤٣ هـ، ومات سنة ٤١٣ هـ.
انظر: تاريخ بغداد ١٣/٥٢٢.
٣ مسند الكوفي، مات سنة ٣٥١ هـ.
انظر تذكرة الحفاظ ٣/٨٨٢، شذرات الذهب ٣/٩.
٤ الحافظ المجود أبو عمر بن أبي غرزة – بمعجمتين – الغفاري الكوفي، صاحب المسند، وثقه ابن حبان وقال: كان متقنًا، مات سنة ٢٧٦هـ.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤٨، تذكرة الحفاظ ٢/٥٩٤.
٥ أبو سلمة بن سلمة بن الأكوع الأسلمي المدني، وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وابن حبان وغيرهم، مات سنة ١١٩هـ.
انظر: الطبقات الكبرى ٥/٢٤٨، الجرح والتعديل ١/١/٢٧٩، التهذيب ١/٢٨٨.
٦ عزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى أبي يعلى وحسنه، وقال المناوي في الفيض: ٦/٢٩٧- ٢٩٨: رواه الطبراني ومسدد وابن أبي شيبة بأسانيد ضعيفة، ولكن تعدد طرقه ربما يصيره حسنًا، اهـ.
وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٦/١٩، وذكر أنه خرجه في الضعيفة رقم ٤٦٩٩، ثم قال: والجملة الأولى منه صحيحة، يقصد قوله: "النجوم أما لأهل السماء". انظر: الصحيحة ح ٦٦٧٦ اهـ.

1 / 303