305

أحكام التيمم دراسة فقهية مقارنة

أحكام التيمم دراسة فقهية مقارنة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وجه الدلالة:
أن عمرًا أمَّ أصحابه متيممًا وهم متوضئون فأقره النبي ﷺ ولم ينكر عليه ذلك.
ثانيًا: من الآثار:
ما روي عن ابن عباس ﵄ أنه كان في سفر معه أناس من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمار بن ياسر فصلى بهم وهو متيمم (^١).
وجه الدلالة:
أن التيمم يقوم مقام الوضوء، ولو كانت الطهارة به ضعيفة لما أم ابن عباس وهو متيمم من كان متوضئًا (^٢).
ثالثًا: من المعقول:
١ - أن المتيمم متطهر بطهارة صحيحة، فأشبه المتوضئ (^٣).
٢ - أن كل من جاز له أن يصلي بالمتيممين جاز له أن يصلي بالمتوضئين، أصله المتطهر بالماء (^٤).

(^١) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم في كتاب التيمم، باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء [صحيح البخاري (١/ ١٣٠)]، وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٢/ ٦٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢٣٤).
قال ابن حجر في فتح الباري (١/ ٥٣٢): «وصله ابن أبي شيبة والبيهقي وغيرهما، وإسناده صحيح».
(^٢) فتح الباري (١/ ٥٣٢).
(^٣) المغني (٣/ ٦٦).
(^٤) عيون الأدلة (ص ٩٢٨)، المعونة (١/ ١٥١).

1 / 329