339

Les Jardins des Voyageurs dans l'Exégèse du Journal du Maître des Prosternés

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Enquêteur

السيد محسن الحسيني الأميني

Édition

الرابعة

Année de publication

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> وفيه بحث لأن لوطا وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون كانوا مرسلين كما ورد في التنزيل (1)، ولم يكونوا أصحاب كتب مستقلة. وقيل: الرسول من بعثه الله تعالى بشريعة جديدة يدعو الناس إليها، والنبي يعمه، ومن بعثه لتقرير شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى (عليهم السلام).

ويدل عليه: إنه (عليه السلام) سئل عن الأنبياء فقال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، قيل: فكم الرسول منهم؟ فقال: ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا (2).

وقيل: الرسول: من يأتيه الملك بالوحي عيانا ومشافهة، والنبي: يقال له ولمن يوحى إليه في المنام.

وهذا القول مروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي هو الذي يرى في منامه. وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد (3).

وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تعالى: وكان رسولا نبيا ما الرسول؟ وما النبي؟ قال: النبي: الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول: الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك (4).</div>

Page 354