332

Les Jardins des Voyageurs dans l'Exégèse du Journal du Maître des Prosternés

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Enquêteur

السيد محسن الحسيني الأميني

Édition

الرابعة

Année de publication

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> البدن للوصول إلى الملذ فإذا تحرك الروح إلى خارج انفصلت أجزاء الشؤون والمفاصل بعضها من بعض، فتخرج بعض الرطوبات الباردة المحتسبة في الدماغ.

والحزن: كيفية تتبعها حركة الروح إلى الداخل هربا من الموذي فإذا انقبض الروح متراجعا نحو الدماغ عصر شيئا من الرطوبات الباقية على سخونتها السابقة، ولهذا يقال لمن يدعى عليه: سخنت عينه.

وقيل: المراد من قولهم قرت العين سكونها من قر الشيء يقر قرا من باب (ضرب) و (تعب) أيضا أي: استقر، والقرار بالفتح اسم منه أي: سكنت ببلوغ أمنيتها بحيث لا تطمح إلى شيء آخر ولا تطلب الفرح بما عداه، قال تعالى: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون (1).

قوله (عليه السلام): «إذا برقت الأبصار».

برق البصر، كفرح ونصر، برقا وبروقا: تحير فزعا حتى لا يطرف أو دهش فلم يبصر.

وقيل: برق كفرح من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فتأثر بصره من تأمله. ثم استعمل في كل حيرة، وكنصر من البريق وهو اللمعان أي: لمع من شدة شخوصه كقوله تعالى: إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار (2).

وبرق الأبصار أحد أمارات الساعة التي ذكرها الله سبحانه في قوله: فإذا برق البصر (*). وخسف القمر (*). وجمع الشمس والقمر (*). يقول الإنسان يومئذ أين المفر (3).</div>

Page 347