181La tendresse et les larmesالرققة والبكاءIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEnquêteurمحمد خير رمضان يوسفÉditionالثالثةAnnée de publication١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مGenresSufism and Conduct•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258٤٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي حَوْثَرَةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَبْكِي حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: لَوْ أَذِنْتَ لِي يَا بُنَيَّ حَتَّى أَتَّخِذُ لَكَ قِطْعَتَيْنِ مِنْ لُبُودٍ، فَأُوَارِيَ بِهِمَا أَضْرَاسَكَ عَنِ النَّاظِرينَ فَقَالَ: أَنْتِ وَذَاكَ يَا أُمَّهْ. قَالَ: فَاتَّخَذَتْ لَهُ قِطْعَتَيْنِ مِنْ لُبُودٍ، فَأَلْصَقَتْهُمَا عَلَى خَدَّيْهِ. فَكَانَ يَبْكِي، فَتَبْتَقِعُ الدُّمُوعُ، فَتَجِيءُ أُمُّهُ، فَتَعْصِرُهُمَا. . . دُمُوعُهُ عَلَى ذِرَاعِهَا "٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُطَارِدٍ، عَنْ وُهَيْبٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لَهُ خَطَّانِ فِي خَدَّيْهِ مِنَ الْبُكَاءِ. فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ زَكَرِيَّا: إِنِّي إِنَّمَا سَأَلْتُ اللَّهَ وَلَدًا تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي. فَقَالَ: يَا أَبَهْ إِنَّ جِبْرِيلَ ⦗٢٦٤⦘ أَخْبَرَنِي أَنَّ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مَفَازَةً لَا يَقْطَعُهَا إِلَّا كُلُّ بَكَّاءٍ "1 / 263CopierPartagerDemander à l'IA