17La tendresse et les larmesالرققة والبكاءIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEnquêteurمحمد خير رمضان يوسفÉditionالثالثةAnnée de publication١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مGenresSufism and Conduct•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258٣٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ: دَخَلَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَأَبُوهُ إِلَى مَسْجِدٍ فِيهِ قَاصٌّ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَكَى، غَيْرَ إِيَاسَ وَأَبِيهِ، فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ لِابْنِهِ: أَتُرَانَا شَرَّ أَهْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ؟ قَالَ إِيَاسُ: «إِنَّمَا هِيَ رِقَّةٌ فِي الْقُلُوبِ، فَكَمَا تُسْرِعُ إِلَى الدَّمْعَةِ، فَكَذَلِكَ تُسْرِعُ إِلَيْهَا الْفِتْنَةٌ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ يَا بُنَيَّ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ تَعَجَّلُوا الرِّقَّةَ، وَرَجَاءَ الرَّحْمَةِ٤٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ، فِي قَنْطَرَةِ قُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ أَبُو كَعْبٍ، صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، فَذَكَرَ شَيْئًا، فَنَحَبَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ: «أَعْطَاكَ اللَّهُ أَمَلَكَ فِيمَا بَكَيْتَ عَلَيْهِ»، قَالَ: فَارْتَجَّتِ الْحَلَقَةُ بِالْبُكَاءِ1 / 56CopierPartagerDemander à l'IA