161La tendresse et les larmesالرققة والبكاءIbn Abi al-Dunya - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEnquêteurمحمد خير رمضان يوسفÉditionالثالثةAnnée de publication١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مGenresSufism and Conduct•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258٣٤٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: «مَا زَالَ يُرْعِدُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. وَمَا وَصَلَ إِلَى أُنْثَى بَعْدَ ذَلِكَ، وَمَا شَرِبَ شَرَابًا إِلَّا مَزَجَهُ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ»٣٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: «خَرَّ دَاوُدُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً سَاجِدًا يَبْكِي، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَمَا فِي جَبِينِهِ لُحَاذَةٌ مِنْ لَحْوٍ»٣٤٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَظُنُّهُ ابْنَ قَيْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: ⦗٢٤٢⦘ " كَتَبَ دَاوُدُ فِي كَفِّهِ: دَاوُدُ الْخَطَّاءُ "1 / 241CopierPartagerDemander à l'IA