760

واقفيا، وذكر: أن محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران، له ابن يقال له:

الحسن بن سماعة واقفي.

في على بن خطاب وابراهيم بن شعيب

895- حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا علي ابن خطاب، وكان واقفيا، قال: كنت في الموقف يوم عرفه فجاء أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ومعه بعض بني عمه، فوقف أمامي وكنت محموما شديد الحمى وقد أصابني عطش شديد.

قال، فقال الرضا (عليه السلام) لغلام له شيئا لم أعرفه، فنزل الغلام فجاء بماء في مشربة فتناوله فشرب وصب الفضلة على رأسه من الحر، ثم قال: املاء فملاء المشربة.

ثم قال: اذهب فأسق ذلك الشيخ قال، فجأني بالماء، فقال لي: أنت موعوك قلت: نعم، قال: اشرب فشربت قال، فذهبت والله الحمى، فقال لي يزيد بن اسحاق:

ويحك يا علي فما تريد بعد هذا ما تنتظر؟ قال: يا أخي دعنا.

قال له يزيد: فحدثت بحديث ابراهيم بن شعيب، وكان واقفيا مثله، قال:

كنت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والى جنبي انسان ضخم آدم، فقلت له: ممن الرجل؟

فقال: مولى لبني هاشم، قلت: فمن أعلم بني هاشم؟ قال: الرضا (عليه السلام) قلت: فما باله لا يجيء عنه كما يجيء عن آبائه.

قال، فقال لي: ما أدري ما تقول، ونهض وتركني فلم ألبث الا يسيرا حتى جاءني بكتاب فدفعه إلي، فقرأته فاذا خط ليس بجيد، فاذا فيه: يا ابراهيم انك نجل من آبائك، وأن لك من الولد كذا وكذا، من الذكور فلان وفلان حتى عدهم بأسمائهم، ولك من البنات فلانة وفلانة حتى عد جميع البنات بأسمائهن.

قال: وكانت بنت تلقب بالجعفرية، قال فخط على اسمها، فلما قرأت الكتاب قال لي: هاته قلت: دعه قال: لا، أمرت أن آخذه منك، قال فدفعته اليه، قال الحسن: وأجدهما ماتا على شكهما.

Page 769

Rijal al-Kushi avec les commentaires de Mir Damad | Usul