756

في ابن أبى سعيد المكارى

884- حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن، قال: كان ابن ابي سعيد المكاري واقفيا.

حدثني حمدويه، قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: رواه علي بن عمر الزيات، عن ابن ابي سعيد المكاري، قال، دخل علي الرضا (عليه السلام) فقال له: فتحت بابك وقعدت للناس تفتيهم ولم يكن أبوك يفعل هذا، قال، فقال: ليس علي من هارون بأس، وقال له: أطفأ الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك، ويلك أما علمت أن الله تعالى أوحى الى مريم (1) أن في بطنك نبيا فولدت مريم عيسى (عليه السلام) فمريم من عيسى وعيسى من مريم، وأنا من أبي وأبي مني.

قال، فقال له: أسألك عن مسألة؟ فقال له: ما أخالك تسمع مني (2) ولست من

في ابن أبى سعيد المكارى قوله (ع): ان الله تعالى أوحى الى مريم

يعني (عليه السلام): ان الله سبحانه أوحى الى عمران اني واهب لك ولدا ذكرا، فولدت له مريم وولدت عيسى، فهو سبحانه عنى بالذكر مريم من حيث أنها ولدت عيسى، فمريم من عيسى وعيسى من مريم كأنهما شيء واحد ونفس واحدة لا فرق بينهما، فكذلك أنا من أبي وأبي مني كأننا شيء واحد ونفس واحدة لا فرق بيننا فليعلم.

قوله (ع): ما أخا لك تسمع منى

ما أخا لك تفعل كذا أي لا أظنك تفعله وكسر الهمزة فيه أفصح وأشهر.

قال في القاموس: خال الشيء خيلولة ظنه وتقول في مستقبلة: اخال بكسر الهمزة وتفتح في لغية (1).

Page 765