749

نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول «وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم(1) » يعني بالآيات الاوصياء الذين كفروا بها الواقفة.

865- خلف، قال: حدثني الحسن، عن سليمان الجعفري، قال كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة، اذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة؟

فقال أبو الحسن (عليه السلام): ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا(2)، والله أن الله لا يبدلها حتى يقتلوا عن آخرهم.

866- محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال:

حدثني عبدوس الكوفي، عمن حدثه، عن الحكم بن مسكين.

قال: وحدثني بذلك اسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام، عن الحكم ابن عيص، قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال:

يا سليمان من هذا الغلام؟ فقال: ابن اختي، فقال: هل يعرف هذا الامر؟ فقال:

نعم، فقال: الحمد لله الذي لم يخلقه شيطانا.

ثم قال: يا سليمان عوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا فقلت: جعلت فداك وما تلك الفتنة؟ قال: انكارهم الائمة وغرضهم على ابني موسى (عليه السلام)، (1) قال: ينكرون موته ويزعمون أن لا امام بعده أولئك شر الخلق.

قوله (ع): وغرضهم على ابنى موسى

غرضهم بفتح الغين المعجمة واسكان الراء واعجام الضاد من الغرض بمعنى شدة النزوع نحو الشيء والشوق اليه والملال من غيره، والفعل منه غرض يغرض كفرح يفرح، وتعديته بعلى لتضمينه معنى العكوف والوقوف.

Page 758