736

أبي حمزة في قبره، فسئل عن الائمة؟ فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي فسئل؟ فوقف فضرب على رأسه ضربة امتلاء قبره نارا.

835- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو الحسن، قال: حدثني أبو داود المسترق، عن علي بن أبي حمزة، قال، قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): يا علي أنت وأصحابك أشباه الحمير.

836- حدثنا حمدويه، قال: حدثني الحسن بن موسى، عن أبي داود، قال:

كنت أنا وعتيبة بياع القصب، عند علي بن ابي حمزة، قال، فسمعته يقول: قال لي أبو الحسن موسى (عليه السلام): انما انت يا علي واصحابك اشباه الحمير. قال، فقال عتيبة: أسمعت؟ قال، قلت: أي والله، قال، فقال: لقد سمعت، والله لا أنقل قدمي اليه ما حييت.

837- قال: حدثني حمدويه، قال، قال: حدثني الحسن بن موسى، عن داود بن محمد، عن أحمد بن محمد، قال: وقف علي أبو الحسن (عليه السلام) في بني زريق، فقال لي وهو رافع صوته: يا أحمد قلت: لبيك، قال: انه لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) جهد الناس في اطفاء نور الله فأبى الله الا أن يتم نوره بأمير المؤمنين (عليه السلام).

فلما توفى أبو الحسن (عليه السلام) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور الله فأبى الله الا أن يتم نوره، وأن أهل الحق اذا دخل فيهم داخل سروا به، واذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، وذلك أنهم على يقين من أمرهم.

وأن أهل الباطل اذا دخل فيهم داخل سروا به، واذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، وذلك أنهم على شك من أمرهم، ان الله جل جلاله يقول «فمستقر ومستودع»(1)قال، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) المستقر الثابت، والمستودع المعاد.

838- وجدت بخط جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال،

Page 743

Rijal al-Kushi avec les commentaires de Mir Damad | Usul