729

كذلك اذا راكب قد أقبل ومعه شاكري.

(1)

فلما قرب منا فاذا هو أبو الحسن موسى (عليه السلام) فقمنا اليه وسلمنا عليه ودفعنا اليه الكتب وما كان معنا فأخرج من كمه كتبا فناولنا اياها، فقال: هذه جوابات كتبكم.

قال، قلنا: ان زادنا قد فنى، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتزودنا زادا؟ فقال: هاتا ما معكما من الزاد فأخرجنا الزاد اليه فقلبه بيده، فقال: هذا يبلغكما الى الكوفة، وأما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد رأيتماه، (2) اني صليت معهم الفجر وأنا أريد أن أصلي معهم الظهر، انصرفا في حفظ الله.

822- حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يحيى بن محمد، عن سيبويه الرازي، عن بكر بن صالح، بأسناده مثله.

علي وخزيمة ويعقوب وعبيد بنو يقطين كلهم من أصحاب أبي الحسن (عليه السلام).

823- طاهر بن عيسى، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن القاسم بن حمزة ابن موسى العلوي، قال: سمعت اسماعيل بن موسى عمي، قال، رأيت العبد الصالح (عليه السلام) على الصفا، يقول: الهى في أعلى عليين اغفر لعلي بن يقطين.

قوله: ومعه شاكرى

الشاكري الركابي والشاطر والاجير والمستخدم، أو الناقة السمينة الممتلى صرعها من اللبن، وكل دابة سمينة فهي شاكري.

قوله (ع): فقد رأيتماه

يعني (عليه السلام): انكما حيث رأيتماني فكأنما قد رأيتما رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انصرفا في حفظ الله لا يشعرن بكما أحد من المخالفين، واني قد صليت معهما الفجر وأنا أريد أن أصلي معهما الظهر، كيلا يطلع أحد منهم على ذلك.

Page 736