717

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية. وقال الله عز وجل «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم(1) » وكان علي (عليه السلام) وقال الآخرون: لا بل معاوية.

وكان حسن ثم كان حسين، وقال الآخرون هو يزيد بن معاوية لا سواء، ثم قال أزيدك؟ قال بعض القوم: زده جعلت فداك.

قال: ثم كان علي بن الحسين، ثم كان أبو جعفر، وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون اليه من حلال ولا حرام الا ما تعلموا من الناس.

حتى كان أبو جعفر (عليه السلام) ففتح لهم وبين لهم وعلمهم، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم، والامر هكذا يكون، والارض لا تصلح الا بامام، ومن مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية، وأحوج ما تكون الى هذا اذا بلغت نفسك هذا المكان، وأشار بيده الى حلقه، وانقطعت من الدنيا تقول: لقد كنت على رأي حسن.

قال أبو اليسع عيسى بن السري: وكان أبو حمزة وكان حاضر المجلس أنه قال: لك فما تقول كان أبو جعفر اماما حق الامام.

في المغيرة بن توبة المخزومى

800- جعفر بن أحمد، قال: حدثني محمد بن أبي عمير عن حماد بن

و«دون» المضاف الى شيء بمعنى غير و«فضل» اما مجرور على الصفة للمضاف اليه، أو مرفوع على الخبر لضمير محذوف منفصل مرفوع على الابتداء والتقدير هو فضل.

والمعنى: أن الولاية أو جميع ما ذكر شيء غير شيء يكون من الفضائل والمزايا المعروفة لمن أخذ بها وواظب عليها من المسلمين، فان ما ذكر هي الدعائم المبني عليها أصل بناء الإسلام بخلاف غيرها من المكملات والمتممات والزوائد والمحسنات فليفقه.

Page 724