715

(صلى الله عليه وآله)، وأن عليا كان امامي، وأن الحسن كان امامي، وأن الحسين كان امامي، وأن علي بن الحسين كان امامي، وأن محمد بن علي كان امامي، وأنت جعلت فداك على منهاج آبائك، قال، فقال عند ذلك مرارا رحمك الله.

ثم قال: هذا والله دين الله ودين ملائكته وديني ودين آبائي لا يقبل الله غيره.

ما روى في الحسن بن زياد العطار

798- جعفر وفضالة، عن أبان، عن الحسن بن زياد العطار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قلت: اني أريد أن أعرض عليك ديني وان كنت في حسباني (1) ممن قد فرغ من هذا، قال: فآته.

قلت: من العجب عدم معرفته بهما، أما يوسف هذا الذي نحن في ترجمته فهو أبو أمية الكوفي يوسف بن ثابت، الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق (عليه السلام)، يروي عنه أبو اسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون وغيره ممن في طبقته، وله كتاب معتمد عليه يرويه ثعلبة.

واذا أطلق في أسانيد الاخبار يوسف عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فهو منصرف اليه، وهذا الحديث الذي رواه أبو عمرو الكشي (رحمه الله تعالى) ليس يطابق حال غيره من اليوسفين.

وأما داود الذي أورده في السند فهو الرقي، كما هو المستبين من الطبقة فليعرف.

ما روى في الحسن بن زياد العطار قوله: حسبانى

بكسر الحاء المهملة وإهمال السين الساكنة قبل الباء الموحدة والنون بعد الالف وهو الظن، واما المصدر بمعنى الحساب فحسبان مضموم الحاء.

والمعنى: وان كنت في ظني ممن قد فرغ عن الحاجة الى العرض عليك

Page 722