694

في بشار الشعيرى

743- حمدويه، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قال لي: يا مرازم من بشار؟ قلت بياع الشعير، قال: لعن الله بشارا، قال، ثم قال لي: يا مرازم قل لهم ويلكم توبوا الى الله فانكم كافرون مشركون.

744- حمدويه وابراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن صفوان، عن مرازم، قال قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): تعرف مبشر بشر، بتوهم الاسم قال: الشعيري، فقلت: بشار؟ قال: بشار، قلت: نعم جار لي، قال: ان اليهود قالوا ووحدوا الله، وان النصارى قالوا ووحدوا الله، وأن بشارا قال قولا عظيما، اذا قدمت الكوفة فأته وقل له: يقول لك جعفر يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك.

قال مرازم: فلما قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت اليه فدعوت الجارية، فقلت قولي لأبي اسماعيل هذا مرازم فخرج إلي فقلت له: يقول لك جعفر بن محمد يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك، فقال لي وقد ذكرني سيدي، قال، قلت:

نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال: جزاك الله خيرا وفعل بك وأقبل يدعو لي، ومقالة بشار هي مقالة العلياوية، يقولون ان عليا (عليه السلام) هرب وظهر بالعلوية الهاشمية، وأظهر أنه عبده ورسوله بالمحمدية، فوافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، وأن معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس، والحقيقة شخص علي، لأنه أول هذه الاشخاص في الامامة.

وأنكروا شخص محمد (عليه السلام) وزعموا أن محمدا عبد ع وع ب (1) وأقاموا محمدا

في بشار الشعيرى قوله (رحمه الله): ع وع ب

«ع» رمز كناية عن علي (عليه السلام) و«ب» عن الرب.

Page 701