684

عليا (عليه السلام) كان في زمان ضيق، (1) فاذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به.

740- محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن اشكيب، قال: حدثني الحسن بن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر، قال، سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) يحدث: أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله (عليه السلام) وعليه ثياب جياد، فقال: يا أبا عبد الله ان آبائك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب! فقال له ان آبائي (عليهم السلام) كانوا في زمان مقفر مقتر، (2) وهذا

في سفيان الثورى قوله (عليه السلام): في زمان ضيق

اضافة الزمان الى ضيق بفتح الضاد المعجمة أو كسرها تلبسية.

قوله (عليه السلام): في زمان مقفر مقتر

«مقفر» بالقاف الساكنة قبل الفاء المكسورة، و«مقتر» بالتاء المثناة من فوق المكسورة بعد القاف الساكنة.

في أساس البلاغة: أقفرت الارض اذا خلت من النبات والماء، وأرض مقفرة وقفر وقفرة، وأرضون وبلاد قفر وقفار، وبتنا بقفرة، وأقفر فلان من أهله اذا تفرد عنهم وبقي وحده.

وأقفر جسده من اللحم ورأسه من الشعر، وانه لقفر الجسد والرأس، وأقفر الرجل اذا أكل خبزا قفارا بلا ادام، ومنه ما أقفر بيت فيه خل (1).

وفي الصحاح والنهاية الاثيرية: أقتر الرجل أقتر وضاقت عليه المعيشة، واقتر الله عليه رزقه واقتر هو على عياله اقتارا، أي ضيق وقلل، وكذلك قتر عليه تقتيرا وقتر قترا وقتورا ثلاث لغات (2).

Page 691