682

فكتب اليه أبو عبد الله (عليه السلام) قول الله أصدق: ولا تزر وازرة وزر أخرى، والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت.

في سفيان بن عيينة

735- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد ابن الوليد، قال: حدثنا العباس بن هلال، قال، ذكر أبو الحسن الرضا (عليه السلام): أن سفيان بن عيينة لقي أبا عبد الله (عليه السلام)، فقال له: يا أبا عبد الله الى متى هذه التقية وقد بلغت هذه السن؟ فقال: والذي بعث محمدا بالحق لو أن رجلا صلى ما بين الركن والمقام عمره، ثم لقي الله بغير ولايتنا أهل البيت للقي الله بميتة جاهلية.

في عباد بن صهيب

736- محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن ابن سنان، قال، سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: بينا أنا في الطواف اذا رجل يجذب ثوبي، فالتفت فاذا عباد البصري، قال، يا جعفر بن محمد تلبس مثل هذا الثوب وانت في الموضع الذي أنت فيه من علي- (صلوات الله عليه)-.

قال، قلت: ويلك هذا ثوب قوهي (1) اشتريته بدينار وكسر، وكان علي (عليه السلام)

العين المهملة وكسر الدال من الاعداء.

و«الصحاح» بكسر الصاد جمع صحيح، وأما الذي بمعنى الطريق وبمعنى الارض الصلبة الشديدة فبالفتح، ونصبه على المفعولية، أو على نزع الخافض.

و«مبارك الجرب» بالرفع على الفاعلية، والجرب بضمتين جمع الاجرب أي الذي به الجرب.

في عباد بن صهيب قوله (عليه السلام): ثوب قوهى

في أساس البلاغة: ثوب قوهي منسوب الى قوهستان كورة من كور فارس،

Page 689