662

في عروة القتات

(1) 692- محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الكناسي، قال، قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): أي شيء بلغني عنكم؟ قلت:

ما هو؟ قال: بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة، قال، قلت: نعم جعلت فداك ذاك رجل يقال له عروة القتات، وهو رجل له حظ من عقل، يجتمع عنده (2) فيتكلم ويتسائل ثم يرد ذلك إليكم، قال: لا بأس.

في الحسين بن المنذر

693- حمدويه قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المنذر، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) جالسا

في عروة القتات

القتات بفتح القاف والتاء والمثناة من فوق المشددة على فعال، وأصل معناه في اللغة النمام من القت بمعني النم، أو الذي يستمع أحاديث الناس من حيث لا يعلمون نمها أو لم ينمها، أو الذي يجمع العلم أو المال قليلا قليلا.

وعروة القتات وفي كتاب الحسن بن داود: عروة بن القتات حسن الذكر ممدوح الحال (1).

وما قيل: ألا حمدان المذكوران في الطريق مجهولان، ساقط على ما أدريناك سالفا غير مرة واحدة.

قوله: يجتمع عنده

يجتمع على ما لم يسم فاعله، أى يجتمع الناس عنده، أو نجتمع بنون المتكلم مع الغير أي نجتمع نحن معشر شيعة الكوفة عنده.

Page 669