660

فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهما ودينارين، ثم قال: تعش عندي! فجئت فتعشيت عنده.

قال: فلما كان من القابلة لم أذهب اليه، فأرسل إلي فدعاني من عنده، فقال:

ما لك لم تأتني البارحة قد شفقت علي؟ فقلت: لم يجئني رسولك، قال: فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة، أي شيء تشتهي من الطعام؟ قلت:

اللبن، قال، فاشترى من أجلي شاة لبونا.

قال، فقلت له: علمني دعاء، قال: اكتب- بسم الله الرحمن الرحيم، يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عثرة، يا من يعطي الكثير بالقليل، ويا من أعطى من سأله، تحننا منه ورحمة، يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه صل على محمد وأهل بيته، وأعطني بمسألتي اياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة، فانه غير منقوص لما أعطيت (1) وزدني من سعة فضلك يا كريم.

وقال: في باب الشين شجرة أخو بشير النبال باثبات الياء بين الشين والراء على فعيل.

وفي باب الباء من أصحاب أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: بشر بن ميمون الوابشي النبال كوفي.

وقال في باب الشين: شجرة بن ميمون بن أبي أراكه الوابشي مولاهم الكوفي.

وقال في باب الكنى من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام): أبو اراكة البجلي كوفي (1).

قلت: ما قاله الشيخ لعله هو المستبين.

قوله (ع): فانه غير منقوص لما أعطيت

اللام اما مفتوحة للتأكيد وضمير فانه للشأن، والمعنى: لعطاؤك عطاء غير منقوص.

Page 667