635

وأنت تقول أن الله تعالى قضى في كتابه «أن من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا(1) » وانما الائمة ولاة الدم وأهل الباب وهذا أبو جعفر الامام فان حدث به حدث فان فينا خلفا.

وقال: كان يسمع مني خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنا أقول: فلا تعلموهم فهم أعلم منكم، فقال لي: أما تذكر هذا القول؟ فقلت: بلى فان منكم من هو كذلك.

قال: ثم خرجت من عنده فتهيأت وهيأت راحلة ومضيت الى أبي عبد الله (عليه السلام) ودخلت عليه، وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد.

فقال: أرأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا فخرج منا سيفان آخران بأي شيء يعرف أي السيوف سيف الحق؟ والله ما هو كما قال، لئن خرج ليقتلن، قال:

فرجعت فانتهيت الى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله (رحمه الله).

657- علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا ابو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدثني علي بن الحكم، بأسناده، هذا الحديث بعينه.

658- محمد بن مسعود، قال، قال علي بن الحسن: أبو الصباح الكناني ثقة وكان كوفيا، وانما سمي الكناني لان منزله في كنانة فعرف به، وكان عبديا.

في ابان بن عثمان الاحمر

659- محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير وحمدويه، قالا:

حدثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن ابراهيم بن أبي البلاد قال: كنت أقود أبي وقد كان كف بصره، حتى صرنا الى حلقة فيها ابان الاحمر، فقال لي: عمن تحدث؟ قلت: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: ويحه سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أما أن منكم الكذابين ومن غيركم المكذبين.

660- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: كان أبان من أهل البصرة، وكان مولى بجيلة، وكان يسكن الكوفة، وكان من الناووسية.

Page 640