168

Voyage d'hiver et d'été

رحلة الشتاء والصيف

Enquêteur

الأستاذ محمَّد سَعيد الطنطاوي

Maison d'édition

المكتب الإسلامي للطباعة والنشر

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٨٥ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وما أصدق ما قال:
بالروح يلعب في بداية أمره ... وسوى الغرام به فغير غرامِ
ماذا تكون نهايتي في عشقه ... والبدء فيه تحلّل الأجسامِ
وقال:
تَعِسَ القياس فللغرام قضية ... ليست على نهج الحجى تنقادُ
منها بقاء الشوق وهو بزعمهم ... عرض وتفنى دونه الأجسادُ
وقال:
تعلمتُ أسباب الرضا خوف هجرهِ ... وعلّمه حبّي له كيف يغضب
ولي ألف وجه قد عرفت طريقه ... ولكن بلا قلب إلى أين أذهب
وقال:
تعشّقت منه حالة لست قادرًا ... على وصفها إذ لم يذقها سوى قلبي
تيقنت أني فيه أصبحت مغرمًا ... ولكنني لم أدر ما سبب الحبِ
وقال:
إذا دعا باسمه داع يحدثني ... كادت له شعبة من مهجتي تقع
لا أحمل اللومَ فيه والغرام به ... لا يكلف الله نفسًا فوق ما تسع
وقال:
زعمت بأني قد بلغت من الهوى ... إلى غاية ما بعدها إليّ مذهبُ
ولما تفرّقنا تذكرتُ ما مضى ... وأيقنت أني إنَّما كنتُ ألعبُ
وقال:
وبدا له من بعد ما أندمل الهوى ... برق تألق موهنًا لمعانهُ

1 / 170