516

Le voyage scolaire

الرحلة المدرسية

Édition

الثانية

Année de publication

1414 - 1993 م

Genres
Imamiyyah
•
Régions
Irak
•
Empires & Eras
Ottomans

لنستطرد الكلام في شؤون القيامة في العهدين ففي الفصل الخامس عشر من كورنتوش الأولى 42 هكذا قيامة الأموات يزرع في فساد ويقام في عدم فساد 43 يزرع في هوان ويقام في مجد يزرع في ضعف ويقام في قوة 44 يزرع جسما حيوانيا (وفي نسخة نفسيا) ويقام جسما روحانيا.

لكن يا والدي ليس من الممكن أن نجعل لهذا الكلام قيامة وشأنا في بيان هذه الحقائق فإنه يقول بعد هذا الكلام من هذا الفصل بسبعة أعداد (هو ذا سر أقوله لكم لا نرقد) (أي لا نموت) كلنا ولكننا كلنا نتغير 52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير) أين يكون قوله في هذا السر الموهوم وقد مات ورقد هو وكل من خاطبه منذ قرون عديدة.

ولئن كان كاتب رسالة كورنتوش هو كاتب رسالة غلاطية فبالحري أن لا يجعل له مقام مع الصادقين ولا مع المؤمنين فكيف نتبع أقواله في هذه الحقائق الغيبية أليس هو القائل في رسالة غلاطية في الفصل الثالث (13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون ملعون كل من علق على خشبة).

ألا تذكر يا والدي ما مر في الجزء الأول صحيفة 84 و 85 من نفرتك من هذا الكلام وما بيناه من الجرأة على قدس المسيح ومن الكذب على التوراة وتحريفها والجهل بمفادها الظاهر: وأما ما ذكر في إنجيل متى وإنجيل لوقا أنهم في القيامة لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السماء أو كملائكة في السماوات وكذا ما في إنجيل لوقا فإنه يكفي في عدم الالتفات إليه زيادة على ما ذكرته أنت أن نفس الفصول الذي تضمنت هذا الكلام من الأناجيل الثلاثة قد نسبت إلى قدس المسيح تعليمه وحاشاه بشرك تعدد الأرباب مع تحريف المزامير والوقوع في التناقض كما ذكرناه في الجزء الأول صحيفة 73.

وأنظر إلى الجزء الأول من كتاب الهدى صحيفة 197 و 198 ودع عنك ما ذكرنا بعضه في الجزء الأول والثاني وما ذكر في كتاب الهدى مما

Page 527