443

Le voyage scolaire

الرحلة المدرسية

Édition

الثانية

Année de publication

1414 - 1993 م

Genres
Imamiyyah
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

العمران ونظم الاجتماع وهو المرشح لأن يكون خلفا لعائلته في ذلك العمل الصالح ووجدته بعد أن كان هادئا جميل الأخلاق ملازما للتعلم قد مال لأهل الفساد الباطلين ذوي الأخلاق الفاسدة والأعمال الشريرة وعرفت أن ضربك له للتأديب برده إلى الصلاح والهدو والانكباب على العلم واللياقة لأن يقوم بأعمال آبائه الصالحة فكم ترى في ضربك له للتأديب من الحسن الكبير واللزوم. وإذا رأيت ظالما شريرا يهاجم على قتل النفوس البريئة الزكية وعلى هتك الأعراض وإفساد العمران وعرفت أنك تقدر على دفاعه ودفع شره بالضرب أو القتل فكم ترى من الحسن الكبير اللازم في ضربك له أو قتله في سبيل دفاعه..

وكم ترى من القبح الهائل في أفعال هذا الظالم وقتله الناس وإفساده..

وكم ترى من القبح المزعج في ضرب اليتيم الضعيف الهادئ أو قتله ظلما.

لا ينقلب الضرب القبيح أو القتل القبيح في هذه الأمثلة حسنا. ولا ينقلب الحسن قبيحا.

بل إن نوع الضرب أو القتل ينقسم باعتبار أصنافه وصفاته المقسمة له والمميزة لأصنافه إلى صنف هو حسن باعتبار صفته وعنوانه بجميع أفراده وأحواله وإلى صنف هو قبيح باعتبار صفته وعنوانه بجميع أفراده وأحواله.

في النبوة العامة وإرسال الله للرسل إذا قيل لك إن الملك الفلاني الكبير الكامل العلامة الوحيد في فلسفة الاجتماع والعمران والأخلاق والبارع المتقدم في قوانين الحقوق والقادر على إعلان تعاليمه الصالحة في المملكة وتنفيذها بسيطرة عادلة وتعليم حكيم رؤوف عادل. هذا الملك قد ترك رعيته الكبيرة ومملكته الواسعة المؤسسة على المدنية والمترشح أهلها بموهبة العقل للتعلم

Page 454