289

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
فقال ﷺ: (اخسأ فلن تعدو قدرك) (١).
١ - عن أبي مالك الأشعرى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ (إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال) (٢).
٢ - وعن ابن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس ﵄ ذات يوم فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت، قلت: لم؟ قال: قالوا طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت) (٣).
رابعًا: الريح الطيبة
١ - جاء في حديث النواس بن سمعان الذي أخرجه مسلم أن رسول اللَّه ﷺ قال: (. . . فبينما هم كذلك (٤)، إذ بعث اللَّه ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن ومسلم، وييقى شرار الناس، يتهارجون تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة) (٥)
٢ - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ (. . . ثم يرسل اللَّه ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كير جبل لدخلته عليه حتى تقبضه، فيبقى شرار الناس

(١) تفسير ابن كثير.
(٢) رواه ابن جرير والطبراني وقال هذا إسناد جيد.
(٣) تقدم تخريجه.
(٤) أي ينعم الناس بخيرات الأرض وبركاتها بعد أن يهلك اللَّه يأجوج ومأجوج.
(٥) تقدم تخريجه.

1 / 299