271

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
(سيادبرجر) وسجله في كتابه، وكذلك المؤرخ الأسبانى (كلافيجو) في رحلته سنة ١٤٠٣ وقال: أن سد مدينة الحديد على طريق سمرقند والهند، وقد يكون هو السد الذي بناه ذو القرنين).
وسواء أكان هذا السد أو ذاك، فإنهم على كل حال من شعوب الشرق الأقصى والغالب الأرجح إنهم من سكان الصين، ويبلغ سكان الصين اليوم أكثر من ألف مليون، يعنى ثلث سكان الأرض أو قريبًا من ذلك، واللَّه اعلم. .
رابعًا: يأجوج ومأجوج في السنة
١ - قال رسول اللَّه ﷺ: (. . . ويبعث اللَّه يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية (١) فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. ويحصر نبى اللَّه عيسى ﵇ وأصحابه (٢)، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبى اللَّه ﵇ وأصحابه إلى اللَّه تعالى (٣)، فيرسل اللَّه عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة) (٤).

(١) بحيرة طبرية: في طرف جبل وجبل الطور مطل عليها.
(٢) في جبل الطور.
(٣) أي يلتجئون إلى اللَّه تعالى بالدعاء ليخلصهم من شر يأجوج ومأجوج.
(٤) النغف: دود يكون في أنوف الإبل والبقر. فرسى لموت نفس واحدة: أي موتى قال العلامة التوربشتى ﵀: (أي أن القهر الألهى الغالب على كل شئ يفرسهم دفعة واحدة، فيصبحون قتلى، وقد نبه ﷺ بالكلمتين: (النغف) و(فرس) على أن اللَّه سبحانه يهلكهم في أدنى ساعة بأهون شئ وهو النغف فيفرسهم فرس السبع فريسته بعد أن طارت نعرة البغى =

1 / 281