264

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
عن الوعد الحق، واستهزائهم برسل اللَّه وما جاءوا به من عند اللَّه العزيز العظيم سبحانه.
تخرج هذه الأمة الكافرة بعد أن يقتل السيد المسيح عيسى بن مريم ﵇ المسيح الأعور الدجال، كما دل على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة:
(كل واحد من هذين الفظين اسم لقبيل وأمة من الناس، مسكنهم في أقصى الشرق، وما يقال في خلقتهم وصفاتهم مما يخيل إني سامعه أنهم ليسوا من طبيعة البشر ولا على خلقة الناس فكذب أصل له) (١).
قال الحافظ ابن كثير في (تفسيره) سورة الكهف:
(هم من سلالة آدم ﵇ كما ثبت في (الصحيحين) أن اللَّه تعالى يقول (أي يوم القيامة: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: ابعث بعث النار، -أي: ميز أهل النار من غيرهم- فيقول: وما بعث أهل النار؟ وما مقدارهم؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، فحينئذ يشب الصغير. . وتضع كل ذات حمل حملها. . . فقال: أي رسول اللَّه ﷺ: (إن فيكم أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج).
وفى رواية البخاري: (ابشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل).
ثم قال الحافظ ابن كثير: (وما يذكر في الأثر عن وهب بن منبه في

(١) التصريح فيما تواتر في نزول المسيح بتحقيق أبو غدة.

1 / 274