254

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ [الأنفال: ١٧] ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] فبهذا التأويل يتضح المعنى ويكون الحديث متفقًا مع غيره من الأحاديث متمشيًا مع قواعد الشريعة الغراء) (١).
خامسًا: ماذا بعد قتل عيسى ﵇ للدجال
قال رسول اللَّه ﷺ: (. . .فبينما هم كذلك، إذْ أوحى اللَّه إلى عيسى ﵇: إني قد أخرجت عبادًا لي لا يد لهم أن لأحد بقتالهم (٢)، فحرز عبادى إلى الطور. . .) (٣).
* * *

(١) انظر هامش التصريح فيما تواتر في نزول المسيح للكشميرى تحقيق الشيخ أبو غدة.
(٢) لا قدرة ولا طاقة لأحد بمقاتلتهم.
(٣) الطور: أي ضمهم إلى الطور واجعله حرزًا لهم، والطور هو الجبل الذي ناجى عليه سيدنا موسى ربه تعالى، وهو بالقرب من مدين في مصر.
والحديث رواه أبو مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد في (مسنده) والحاكم في (المستدرك) وعزاه في (كنز العمال) إلى ابن عساكر.

1 / 261