235

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
يؤمن به اليهود ويثقفون به الناس ويهيئون لخروجه، حيث يسمونه ملك السلام ومعهم النصارى في ذلك، أما المسيح الثاني فهو سيدنا عيسى بن مريم ﵊، وأما نحن المسلمين فنؤمن بالوعد بنزوله. إذن هنا نعرف الطريق بين المفهومين اليهوى والنصرانى. . .) (١).
سابعًا: عقيدة النصارى الألفية
روج النصارى لخروج السيد المسيح ﵊ مرة أخرى، بعد غيابه الأول وذلك بعد ألف عام من قتله كما يزعمون، حيث سيحكم العالم وينتقم من أعدائه، وانتطر النصارى هذا الخروج ولكن دون جدوى. .
ولما أوشك هذا القرن الميلادى على الإنتهاء، بدأت هذه الدعوات تظهر من جديد وبنفس المفهوم السابق وفى جميع العالم النصرانى الغربى، وتسربت هذه الدعايات التى يعتقدها النصارى إلى المسلمين، في إطار المقولة (ألف ولا تؤلفان) كثيرًا ما يطرح المسلمون هذا السؤال في الوقت الحاضر داخل مجتمعاتنا:
• هل صحيح أن الساعة ستقوم عام ٢٠٠٠ م؟؟
والحقيقة أن الساعة غيب اختص اللَّه تعالى بعلمه، من رحمته تعالى بعباده أن جعل لها علاقات تنبئ بقرب قيامها، أما تحديد موعد لها ومتى فهذا غير صحيح، ومن ادعى أنه يعلم متى تقوم الساعة فقد افترى على اللَّه الكذب.
إن السيد المسيح ﵊ سيعود فى فلسطين، وهذا التجمع لليهود من كل مكان فى العالم إلى فلسطين المحتلة، هو مقدمة لهذا الظهور،

(١) الوعد الحق والوعد المفترى للشيخ الدكتور سفر الحوالى.

1 / 241