184

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
عنه ومن واجهه أن يتمسك بإيمانه وعقيدته ويعلم أن اللَّه تعالى ليس بأعور ولا تراه العيون في الدنيا ولا يطرأ عليه ما يطرأ على الحوادث من المخلوقات، وأنه تعالى ليس كمثله شئ، وليقرأ المؤمن عندما يراه أو يسمع به فواتح سورة الكهف، فإنها عصمة له من الوقوع في فتنته، ويقرأ كل مؤمن بين عينى الدجال كلمة كافر، ويتصدى له المؤمنون من أمة محمد ﷺ ويقاتلونه، يخرج كما جاء في السنة في ثلاث مناطق، وبعدها يتوجه تلقاء الشام، ويقتله رسول اللَّه عيسى بن مريم ﷺ في فلسطين بباب ويقضى على اليهود وإلى الأبد.
ثانيًا: الدجال في السنة النبوية
١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ باللَّه من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال) (١).
• تعوذه ﷺ من فتنة الدجال في صلاته.
٢ - ورد عنه ﷺ استعاذته من الفتن بقوله:
(اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر وشر فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من المأثم والمغرم) (٢).
• فتنة الدجال أعظم فتنة:
٣ - عن عمران بن حصين ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال:

(١) أخرجه مسلم.
(٢) متفق عليه.

1 / 188