158

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
المسلمون) (١).
٥ - عن عبيد اللَّه بن حارث بن نوفل ﵁ قال: (كنت وافقًا مع أبي بن كعب فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا، قلت: أجل، قال: فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركن الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون (٢).
٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل منة كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم لعلى أكون أنا أنجو) (٣).
٧ - وفى رواية أخرى: قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا) (٤).
٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "تقئ الأرض أفلاذ كبدها (٥)، في مثل الأسطون من الذهب والفضة فيجئ القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجئ القاطع فيقول، في هذا قطعت رحمى، ويجئ السارق فيقول: في هذا قطعت يدى ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا" (٦).

(١) رواه أبو داود بسند حسن وانظر التذكرة للقرطبي ج ٢.
(٢) أخرجه مسلم وانظر شرح مسلم للنووي: ١٩/ ١٨.
(٣) أخرجه البخاري ومسلم وانظر صحيح الجامع: رقم ٧٣٠٠.
(٤) أخرجه أبو داود والترمذي.
(٥) (تقئ الأرض أفلاذ كبدها): الأفلاذ: جمع فلذة والقئ مستعار لهما في إخراج كنوزها كما يخرج القئ الطعام من الجوف.
(٦) أخرجه مسلم.

1 / 162