138

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Palestine
قلت: فما تأمرنى إن أدركني ذلك؟
قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.
قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟
قال: فاعتزل الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل الشجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك (١).
٢ - وفى رواية أبي داود:
(قال. أن كان للَّه خليفة في الأرض، فضرب ظهرك وأخذ مالك، فأطعه، وإلا وأنت عاض بجذل شجرة.
قلت: ثم ماذا؟
قال: ثم يخرج الدجال. . .) (٢).
٣ - رواية أخرى: عن حذيفة ﵁ قال:
(إن أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أدركه، وإنى بينما أنا مع رسول اللَّه ﷺ ذات يوم قلت: يا رسول اللَّه: أرأيت (٣) هذا الخير الذي أعطانا اللَّه (٤). هل بعده من شر كما كان قبله شر؟
قال: نعم
قلت: فما العصمة منه؟
قال: السيف (٥).

(١) رواه الشيخان وابن ماجه، انظر مشكاة المصابيح: ٥٣٨٢.
(٢) رواه أبو داود وأحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(٣) أرأيت: أخبرني.
(٤) أعطانا اللَّه: يعني الإسلام.
(٥) السيف: أي تحصل العصمة باستعمال السيف وهو الجهاد.

1 / 140