اعلم أن أسماء العيد أربعة: يوم العيد بالفارسية جشن، وقيل: العيد كل مجمع، واشتقاقه من عاد يعود كأنهم عادوا إليه؛ وقيل سمي العيد عيدا للعود من الترح إلى الفرح، فهو يوم سرور للخلق كلهم، ألا ترى أن المسجونين في ذلك اليوم لا يطالبون ولا يعاقبون، ولا تصطاد الطيور والوحوش، ولا ينفذ الصبيان إلى المكتب.
وقيل: سمي بذلك لأن كل إنسان يعود إلى ما وعد الله له في ذلك اليوم، وقيل: سمي بذلك لأن كل إنسان يعود فيه إلى الله بالتوبة والدعاء، والرب يعود عليهم بالمغفرة والعطاء.
وقيل: سمي بذلك لعود الله تعالى على عبادة المؤمنين بالفوائد الجميلة، والعوائد الجزيلة، والعائد هو المعروف والصلة.
ويوم الزينة؛ قال الله في سورة طه في قصة موسى (عليه السلام): قال موعدكم يوم الزينة (1) يعني يوم عيدهم؛ لأن الناس كانوا (2) يجتمعون فيه من الآفاق.
ويوم (3) الجزاء.
Page 209
[مقدمة المحقق]
[المقدمة]
فصل
فصل
EDITOR\|
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis | Usul