سمي شهر رمضان بذلك؛ لأنه رمضت فيه الفصال من الحر، وقيل أيضا:
سمي بذلك؛ لأنه يرمض الذنوب؛ أي يحرقها.
قال الله تعالى في سورة البقرة: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (1).
وقال تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان (2).
[915] 1- وقال الباقر (عليه السلام): خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس في آخر جمعة من شعبان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال أيها الناس: قد أظلكم شهر فيه ليلة القدر خير من ألف شهر، وهو شهر رمضان، فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة؛ فمن تطوع فيها كان كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيها سواه من الشهور، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله، ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، وهو شهر يزيد الله في رزق المؤمن، ومن أفطر (3).
Page 181
[مقدمة المحقق]
[المقدمة]
فصل
فصل
EDITOR\|
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis | Usul