Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
يحب به أحدا؛ ففضل مصلاكم، وهو بيت آدم ونوح، وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم الخليل، ومصلى أخي الخضر (عليه السلام)، ومصلاي، وإن (1) مسجدكم أحد الأربعة المساجد التي اختارها الله عز وجل لأهلها، وكأني (2) به يوم القيامة في ثوبين أبيضين شبيه بالمحرم يشفع لأهله ولمن صلى فيه فلا ترد شفاعته، ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي (عليه السلام) من ولدي، ومصلى كل مؤمن، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان حن قلبه إليه، فلا تهجروه، وتقربوا إلى الله عز وجل بالصلاة فيه، وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم؛ فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبوا على الثلج (3).
[905] 9- وقال الصادق (عليه السلام): عليكم بإتيان المساجد؛ فإنها بيوت الله في الأرض، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه، وكتب من زواره، فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء، وصلوا في المساجد في بقاع مختلفة؛ فإن كل بقعة تشهد للمصلي عليها يوم القيامة (4).
[906] 10- قال الصادق (عليه السلام): ما بقي ملك مقرب، ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى في مسجد الكوفة، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر به ليلة اسري به، فاستأذن (5) به الملك، فصلى فيه ركعتين، وصلاة الفريضة فيه ألف
Page 178