Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
تقدم من ذنبه، ومن صلى خمس ليله زاحم إبراهيم الخليل في قبته، ومن صلى ربع ليله كان في أول الفائزين حتى يمر على الصراط كالريح العاصف، ويدخل الجنة بغير حساب، ومن صلى ثلث ليله لم يبق ملك إلا غبطه بمنزلته من الله تعالى، وقيل له: ادخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت، ومن صلى نصف ليله فلو اعطي ملء الأرض ذهبا سبعين ألف مرة لم يعدل جزاءه، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل، ومن صلى ثلثي ليله كان له من الحساب قدر رمل عاج (1) أدناها حسنة أثقل من جبل احد عشر مرات، ومن صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله تعالى راكعا ساجدا وذاكرا اعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كما ولدته امه، ويكتب له عدد ما خلق الله من الحسنات، ومثلها درجات، ويثبت (2) النور في قبره، وينزع الإثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويعطى براءة من النار، ويبعث من الآمنين، ويقول الرب تبارك وتعالى للملائكة: ملائكتي! انظروا إلى عبدي أحيى ليلته ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة ألف مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، وما لا يخطر على بال سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة (3).
[801] 2- وقال الرضا (عليه السلام): عليكم بصلاة الليل! فما من عبد مؤمن يقوم آخر الليل فيصلي ثماني ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر، واستغفر الله في
Page 141