Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
ثم قال (عليه السلام): إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره، وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه (1) كل شيء إلا الثقلين الجن والإنس (2)، ويقول:
لو أن لي كرة فأكون من المحسنين (3) ويقول: رب ارجعون* لعلي أعمل صالحا فيما تركت (4) فتجيبه الزبانية: إنها كلمة هو قائلها (5) ويناديهم ملك: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه (6) فإذا دخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة، فيقيمانه ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب، فيضربانه ضربة من عذاب أليم (7) يذعر لها كل شيء، ثم يقولان: من ربك؟ وما دينك ومن نبيك (8)؟ فيقول: لا أدري! فيقولان: لا دريت ولا هديت ولا أفلحت! ثم يفتحان له بابا إلى النار، وينزلان إليه الحميم من جهنم، وذلك قول الله: وأما إن كان من المكذبين الضالين* فنزل من حميم (9) يعني في القبر (10) وتصلية جحيم (11) يعني في الآخرة (12)
Page 92