628

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

سلمان بن عبد الله، كنت ضالا فهداني الله بمحمد (1)، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد، فهذا حسبي ونسبي، ثم خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحدثه سلمان وشكا إليه ما لقي من القوم وما قال لهم، فقال: النبي (صلى الله عليه وآله): يا معشر قريش! إن حسب الرجل دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله، قال الله تعالى: إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (2) يا سلمان، لا لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله؛ فإن كان التقوى لك (3) عليهم فأنت أفضل (4).

[645] 16- قال عمرو بن يزيد: قال سلمان: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي: إذا حضرك أو أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون، ثم أخرج صرة من مسك فقال: هبة أعطانيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم بلها ونضحها حوله، ثم قال لامرأته: قومي أجيفي (5) الباب، فقامت وأجافت الباب، فرجعت وقد قبض رضي الله عنه (6).

[أبو ذر الغفاري رضي الله عنه] [646] 17- وقال أبو علي المروزي المحمودي رفعه: قال أبو ذر الذي قال له: رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق

Page 61